أخبار عاجلة
الرئيسية / السياسية / مشروع مشبوه لرئيس بلدية ويسلان عن حزب العدالة والتنمية يثير موجة من السخط في أوساط المجتمع المدني والمستشارين

مشروع مشبوه لرئيس بلدية ويسلان عن حزب العدالة والتنمية يثير موجة من السخط في أوساط المجتمع المدني والمستشارين

أثار مشروع مشبوه لرئيس بلدية ويسلان (عمالة مكناس) عن حزب العدالة والتنمية، عبد السلام لخاليدي، والقاضي بتفويت قطعة أرضية لجمعية يرأسها عضو من حزب العدالة والتنمية، سخط وغضب شريحة واسعة من المجتمع المدني، ضد هذه المناورة ذات دوافع سياسيوية خسيسة. وعلم موقع ”برلمان.كوم“ من مصادر موثوقة أن عبد السلام لخاليدي، رئيس بلدية ويسلان (عمالة مكناس) سجل في جدول أعمال الدورة العادية ليوم الخميس 7 فبراير نقطة تتعلق بدراسة والمصادقة على تفويت قطعة أرضية لبناء مركب اجتماعي وتربوي لفائدة الأطفال المصابين بمرض التوحد (الخلل في التفاعل الاجتماعي)، في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية. وقد أظهرت التحريات التي تم القيام بها في هذا الإطار، حسب نفس المصدر، بأن المجموعة العقارية ”العمران“ سلمت سنة 2017 لفائدة الجماعة الحضرية لويسلان، قطعة أرضية تبلغ مساحتها خمسة هكتارات، وتقع في القطب الحضري ل ”رياض العمران“ بنفس الجماعة، وأن رئاسة الجماعة تعتزم خلال الدورة، تخويل جزء من هذه القطعة الأرضية بمساحته 000.6 متر مربع، من أجل بناء مركب اجتماعي وتربوي لفائدة الأطفال المصابين بمرض التوحد، طبقا لاتفاقية تم إبرامها مع المجلس المحلي للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية. وفي هذا الإطار، يضيف نفس المصدر، يعتزم عبد السلام لخاليدي تفويت القطعة المذكورة لجمعية ”2005 للأطفال المصابين بالتوحد“ التي يوجد مقرها بمكناس ويرأسها عضو حزب العدالة والتنمية/حركة التوحيد والإصلاح، كمال بلمحجوب، المندوب القضائي بمحكمة الأسرة، وخطيب بمسجد ”سيدنا حمزة“. وقد لقي هذا المشروع المشبوه الذي يقوده عبد السلام لخاليدي وصديقه في نفس التوجه الإسلاموي، كمال بلمحجوب، مناهضة قوية من لدن المجتمع المدني ومستشاري الجماعة، كون ، من جهة، أن جمعية ”2005 للأطفال المصابين بالتوحد“ يوجد مقرها خارج النطاق الترابي لجماعة ويسلان، ومن جهة أخرى، لأن الجماعة بها جمعيتان تنشطان في مجال التربية والمساعدة للأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة، وهما ”جمعية ويسلان لإدماج المعاق“ و“جمعية أجيال لإدماج الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة“. والجمعيتان ليس لهما انتماء سياسي، ولا يتوفران على مقرات أو مراكز اجتماعية تربوية. زالجدير بالذكر أنه في إطار التعبير عن الرفض الكامل لهذا المشروع المشبوه، نظم 30 طفلا مؤطرين من طرف محمد الأزرق، رئيس ”جمعية ويسلان لإدماج المعاق“، وقفة احتجاجية على هامش انعقاد الدورة العادية الخاصة بتمرير الصفقة.

عن / برلمان

شاهد أيضاً

دورة استثنائية بمجلس جماعة مكناس، والحصيلة التنموية مؤجلة إلى حين(بصمة تفي)

خاصية تنفرد بها دورات مجلس جماعة مكناس بالتميز وهي الكلام المستفيض وحرية (الهضرة ) بالإفراط ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *